الاثنين، 20 أبريل، 2015

ألم تكوني أُمنيه
ألم تكوني حُلمٍ جميل
ألم تكوني ذلك الوعد الأنيق


أين أنتِ إذن؟



أمْ أنكِ أنثى في حِواراتي ليس إلا!!

الجمعة، 16 ديسمبر، 2011

( 2 )


وما النور من خلف عينيكِ
إلا سعادةٌ مُنتشيةٍ لأعوامٍ سآحرة
ورونق يأسُر أحلامي البيضاء

الأربعاء، 7 ديسمبر، 2011

اشياء تتشابة في الليل



أغلب الأشياء تتشابه في الليل  /..
إلا نوبات الجنون التي تُحرضني على العبث بكل شيء
فهي بدأت في التذمر منذ يومين ..
وكثُرت تلميحاتُها بالملل ..
رغم أنني أقرأ الرواية النمساوية بصوتً مسموع /..
يتناغم مع هدوء الليل
إلا بعض الإختناقات البسيطة التي تُذكرني بواقعي المُثلج
ركنتها بجوار نافذتي الصغيرة !@
فربما أعود إليها فيما بعد /..
 إن تركني الوقت وشأني لأجد لنفسي مكاناً آخر لأُكملها !
جذبتُ كوب الشاي والملعقة الصغيرة إليّ ..
ولم تكفني كمية السكر التي وضعتُها كُلها في كوبي الدائري
حتى اصابني الوضع بالكسل الدنيوي
أعرتُ كوب الشاي للإنتظار دون أجلٌ مُسمى يُعيدني إليه
ورحلت تاركاً طاولتي الدائرية وما عليها من دوائر للنسيان في آنٍ معاً
خرجتُ من البيت الذي أذبلني النهار فيه !
ورحتُ أمشي بتمهل تحت ضوء المصابيح في طُرقات حارتُنا
أقطع الشارع الأول والثاني ، فالثالث /..
حتى شعرتُ بالغربة بينها ..
وكأنني قطعتُ الكثير من الطُرقات المخفيّة في داخلي !
تراكمت انقاض الليل عليّ بثقلها المُخيف الذي آلمني  !@
لم أستطيع أن أقتلعني من مكاني لكي أتحرك في بهو الأحلام  النارية
فـ كل الأشياء كانت تنصهر أمامي إلا ظلام الليل الحالكـ
رجعتُ أُلملم خطواتي الى البيت /..
وانا أتريث في تفكيري وأمتدُ في سخافت توقعاتي إلى حد الظنون
بأن أجد طاولتي قد تغيّر شكلها ! ..
وأنّ روايتي النمساوية قد قرأها المطر ! ..
وأن كوب الشاي ما زال ينتظر !!

الاثنين، 28 نوفمبر، 2011

( 1 )


مُجردةٌ أنتِ من أيةِ خطيئةَ
كـ ظِلال السحآبَ وقطرآت المطر
وكأشتيآقي العذري لطُمأنينة بين يديكِ

الجمعة، 25 نوفمبر، 2011

لأنني !



سأنظر إليك كثيراً أيها الملجأ
فلا أملك عُذراً لـ غيابي الطويل عنك
سأنظر وأنا على عتبت بابكـ أنتظر أن تعفو عني
سأنتظر وقدمآي تتجمدانِ من البرد
 فربما أكفّر عن التقصير في حقك
سأنتظر، فأنا بحاجةٍ إلى أن تظمني إليكـ كما كنتً تفعل دائماً !
بأن تُخفيني بين زوايآكـ الدافئة ، وتعزلني عن هذه العآلم السيء
أنا مُنهك تماماً أيها الملجأ ، أنني مُجرد اشلاء يختزنها جسد بروحٍ مُتعبة !!

الاثنين، 26 سبتمبر، 2011

لي وطن




كتبت نصاً غريباً بعض الشيء
لا اعرف كيف اصنفه ولم ادرجه هنا لكي لا يُثير جدلاً
ربما شِعراً تقريباً او شِعراً نثرياً لكنني لا أُجيد الشِعر ابداً
واُصِر على أنني هاوٍ للِكتابة ولستُ كاتباً
وأن هذا الملجأ ما هو إلا مُتنفس آتيه متى اشاء
وتِلك الحآلة جاءت جراء صرخة مدوية في داخلي
تصدع زُجاج الصمت من شدة الإختنآق
ف نسجتُ لا إرادياً خيطاً من الكلمآت
كلمآت مبعثرة بعضها بالفصحى وأُخرى عآمية
وغيرها لا ادري كيف جاءت
كآن عليّ ان ألصقة في هذا الملجأ
لأرى ماهية النوايا نحو قلم عآبث لِما يخصة
وكثيراً ممن يقرأني الآن لا يعلم بأنني هو نفس الإنسآن
الذي يحتوية لقب " العابث " ويكتمل هذا الإسم بـ
( العابث في معآني الحيآة ) يضمنه جوجل كثيراً
ولأن الكِتابة تحوي إتهامآت جريئة وظاملة جداً
يفقد القلم خطواته في اول مشوارة نحو الإكتمال
فلسفآت عقيمة تمتلك عقول الكُتآب والصحفيين العرب
حين يُشير إليكـ وبكلمة تملأ فمه " من قال انك كاتب "
وهو يتجاهل أنه لم يولد كآتباً وأن والدته لا تُعلق سبوره في بطنها
ولولا عثراته الكثيرة لما تعلم صياغة الكلام على ورقة !
اشعر بتعب شديد مع كل تدوينة افقد فيها القدرة على الكِتابة
فهم لا يتركوننا وشأننا حتى في مساحاتنا الخاصة
يبعثون مسجآتهم منذ الصباح الباكر
يعكرون صفو المكآن
وبسخرية بآردة يسألونك " ماذا كتبت اليوم ههه "
مقرفون حتى في حيآتهم مع الناس الطيبون

إليكـ أيها المُتطفل في حيآتي :
’استطيع أن ارسم وشماً بِعبآرة باردة في حيآتك
لذلك لا تُخاطر بأسمكـ مع من لا يهتم بالمثالية كثيراً
فأنا أبسط مما تعتقد ولستُ معقداً كما ـأنت‘


،

الأربعاء، 21 سبتمبر، 2011

لحظآت تعبرني




مشهد؛

أخذتُ الجريدة من المحل المجآور للمقهى الذي ذهبتُ أجلس على إحدى طاولآته
فتحت الجريدة أُلقي نظرآتي على العناوين ونفسي المُزدحمة لآ تشتهي القرآءة !
طلبتُ فنجآن قهوة ، بينمآ التفكير في صخب المدينة المكتظة شوآرعها بالسيارآت
والمآريين بينها بخطوآت يآئسة ، اضآء مساحآت كبيرة في عقلي للتأمل ..


مدخل؛
                               ليس لأحد أن يوقف هذا الشعور


                                                      مخرج؛
                                                                      بعض الأشياء مُستحيلة !

الأربعاء، 14 سبتمبر، 2011

يكتبة الوقت



لـ بعض الوقت يخونني التعبير
فأشعر بشلل تام  في تركيب الحروف
فلا أقوى على الكِتابة !

هكذا حين قرأت تدوينة ريماس الأخيرة
أمتزجت حرارة مشاعري بين حروفها
وكدتُ أن أفيض بكل الحروف في تعليقي
لولا أن توقفتُ  قليلاً لـ بساطة الحرف !

وحين رجعتُ للملجأ توقف كل شيء عند البداية
ف يأسة كل محاولاتي وتبخر الكلام من رأسي !

نوبات التوقف هذه تُلازمني منذ 3 سنوات تقريباً
وأي ذنب يقترفة الزمن لتضيق دائرة العطاء
ثم أتوقف وأركض خلف التغيير دون جدوى

أحياناً ألتزم السبب
لأنني لآ أُجيد الرومنسيات
ولم أضع لي ف الحُب قصةٍ بعد
لذلك الفجوة عميقة للكتابة !

لا بأس

هناك اشياء س أخبركم عنها
وخصوصاً الأحبة الذين يشاركونني الملجأ
لكي لا افقد كل عزيز

قد ابدأ معكم قليلاً من الإنقطاع
حتى يكتب الله أمراً إن يشاء

دائماً ولضيق الوقت الذي يشغل حياتي
لأنني اقطع مشوار طويل  يومياً
فأنا أفقد الكثير منه بين البيت والعمل
وما تبقى اقضية في بعض الواجبات بين الأهل ومستلزمات الحياة
وهذا ما يجعلني نادراً ما اتواجد ع النت من خلال اللاب
لذلك كنت أقترب منكم ومن مدوناتكم وتصفح الإنترنت من خلال هاتفي "جلاكسي اس"
وهو ما كان يُتيح لي مصافحت حروفكم يومياً وخصوصاً كل صباح مع كوب شاي : )


في يوم الاحد بالذات
تعرضت للسرقة ، وكان الضحية هاتفي العزيز
وهو امر لم افترضة يوماً وخصوصاً في مكان عملي
ومن على مكتبي الامر الذي لا اصدقة البتة !
والآن وقد حدث ، كان عليّ أن أرضى بما حدث
وهو ما لم أتهم فيه احد قطعاً
لأن علاقاتي تسودها الأُلفة والمحبة والطُمأنينة 100%
ولأن الحياة كثيرة المُتناقضات
والنفس أمارة بالسوء
فأنني سامحتُ من أخذه أمام الله
ولو أنه طلبة مني لأهديتة أياه
ع الأقل رفع‘ من شأني ولم يقلل من قدري ؛


لا أعلم عن النوايا شيئاً
إلا أنني أشعر بتفائل وراحة باهضة وغريبة
واسأل نفسي ماذا س يستفيد السارق من الجهاز ؟
وإلى أي الع ـمر س يجعلة سعيداً
ومتى يصحو ضميرة يا ترى ؟
هل فكر في ابناءة وأهلة ؟
لا اعقتد أنه يتنبّه إلى كل هذا الآن
او في الوقت الراهن ع الأقل
ولكن الله لا يُهمل شيئاً ؛

أعزائي
أعذروني عن كل تأخير
وس أجتهد لأكو بينكم دئماً
ف أنا لا أشبع من قراءت ما تكتبون
محاولاً استعادت لوناً أفتقدة في كتاباتي منذ زمن

،

أشكر استآذتي عقد الجُمان
بفضل تدوينها وكتاباتِها بدأت أدون من جديد
وأشكر الج ـميع دون أستثاء

مودتي

الجمعة، 9 سبتمبر، 2011

هكذا افضل



لا يُمكنني أن أكون إلـا " أنـا " .. ف لماذا يحمّلونني أن أكون أكثر من ذلك .. لا أُخفي طموحي عن نفسي .. ولا يمكنني التوقف لأمنع نفسي من التقدم .. وأن أكون أكثر ممن يُشار إليه بـ " إنسان رائع ".. لكنني لن أبلغ درجة الكمال .. ف ليس هناك مخلوق كامل ! .. هكذا أوجدنا الخالق ؛ .. هم لا يملون من إملاء ما يريدونني عليه .. يصيبونني بـ الصداع الهيستيري : ( .. ولأنني لا أُلقي بالـاً لهم لأنهم لا يقنعوني .. ولا أُؤمن بما يجب عليّ أن أكون عليه من الإيجابية التي يريدونها .. هم دائماً يتذمرون ف العـمل ، لأنني لا أعمل لصالحهم .. بل أعمل ، لـأنني ع عِبادة تُرضي ربي بما أجتهد عليه .. ولأنه لا يمكنني تجاهل ضميري أو أن أهز وتراً من ثقتي بنفسي .. ف الحياة تُلقي بثقلها وكأنها تتقسام الفرح والهم ولا تترك لي اياماً منسيّة.

"أرغب في نفس عميق
يملأ رئتي برودة خانقة
أزفر بع ـدها كل التع ـب"

الخميس، 1 سبتمبر، 2011

صديقي



صديقي مرت الأيام العِجاف
التي حاولتُ أن أسند قلمي فيها على الورق
لـأكتب إليكـ رسالةٍ  تحضى بقليلاً من العيد معكـ 
- وما كتبتُ شيئاً ؛
مرني العيد سريعاً
وكأنه لـا يحق لي أن استشعرة كـ رمضان
وما أطلتُ السعادة فيه كثيراً
ف الجرح ما زال طرياً
أخفيتُ مشاعر فرحي بـ العيد لأجلكـ
وأعترف بأني خنتك فيها للحظة حين قبلتُ يد أُمي
ولـا اضنك تُمانع ذلك لأنني أعلم حُب الخير في قلبك

وماذا بع ـد يا صديقي ؟
لا ترغب بأن أكذب عليك مُجدداً
لأقول بأن من تنتظر أخبارة لا يصفح عني الآن
ولا يُسامحني ابداً
وأن وصيتك كبيرة عليّ
وأنني فشلتَ في سركَ الع ـظيم
بـ بساطة أنا لستُ أنتَ
وأنت لست أنا !

هل أخبركـ عن عجزي قراءت ملامحها ف الع ـيد
لأن تفاصيل الحزن فيها لم تتغير منذ رحيلكـ
وأن شفتيها صار لونهما أبيض كـ لون الشتاء
وهذا الأمر يُخيفني جداً

هل أخبركـ بأنكـ لا تُسنى
وأن أُمكـ تتبع زوايا الأمكنة التي كنت تقطنها
لـ تراك فيها وهي تعلم بأنكـ لستَ هناك

صديقي كيف كان رمضان عندك ؟
وهل صليت كل التروايح وجميع فروضك ؟
وكم مرةٍ ختمت القرآن الكريم في هذا الشهر ؟

صديقي أعلم بأنك تفعل ذلك وأنت بجواري
لأنك لم تتركني للحظة فأنا أشعر بكـ جيداً

صديقي
كل عامٍ وأنت تُكمل عامك الأول في لحدك
كل عامٍ وقبركـ مُتسع بمحبة الله وكرم رحمته
كل عامٍ والله يُثلج قلب أُمكـ بالفرح وهي تدعو لكـ

كل عامٍ
وأنا لـا أنساكـ يا صديقي.

الجمعة، 26 أغسطس، 2011

لـ تكوين


مساء / صباح
الخَيرَّ ؛

سأخلط بـع ـض الأوراق هنا
لأني مشحون نسبياً ببع ـض الأمور
مع كثيراً من التفائل والشعور بأنني بـ خير : )
وعلى فكرة هذه الأيام منتداي الغالي تكوين
يُكمل السنة ومع هذا بقيّ على حالة كأول يومٍ له
لذلك أنا مُستاء كثيراً من نفسي

اعلم هناك تناقض كبير يعتريني !


في خاطري أتكلم عن الفيس بوك والمدونات
واللي اعتقد هم سبب تأخر تطور تكوين
في الحقيقة أمتلك الـ 3 معاً
طبعاً عندي حساب في الفيس بوك
ولدي مدونتي ملجأ ؛
وهي ليست التجربة الأولى
فكان لدي مدونتين سبقتا الملجأ
وهما " وطن لن يتكرر ! "
و " خطوات نحو الوطن "



رغم أني  لستُ من عشاق الفيس البوك
أو المُدمنين عليه
لكني متواجد فيه ومُطلع بين الحين والاخر
ومع هذا لي رؤية تخصة
مجتمع الفيس بوك أقرب واسهل طريقة للإنتشار
ومشاركة الاصدقاء وطرح الأفكار بكل سهولة
فأنت هناك مُحاط بالكثيرين
ويمكنك التحكم في الأوضاع التي تناسب

لكن
 أو هكذا اتخيل
بأن مالك الفيس بوك " إله "
وضعنا في عالمه بشكل مناسب
حيث وضع الفكرة وبدأ العمل

ربما الفيس بوك يخدمنا إعلامياً أكثر
مفيد تقريباً ولكنه يسرقنا في الوقت نفسة

لا تعصبون عليّ لأني أتكلم بهذه الطريقة


لكنه سبب رئيسي في سقوط المنتديات وخصوصاً الأدبية والثقافية
رغم أن للمنتديات إيجابية وتعمل كـ الفيس بوك
وهي أشبة إلى ضِفة يسكنها اُناس رائعون


المدونأإأإأإأت

كثير ما قرأت عن المدونات
والتدوين العربي خصوصاً
 رغم إن الغرب لا يلقون بالاً كـ نحنُ العرب

نعم ؛ أُحب التدوين كثيراً
رغم أنني فقدتُ الكثير من إمكانياتي الكتابية
وخصوصاً إنني إبتعدت عن المنتديات والتدوين معاً

لكن
المدونات مشروع قرآئي جميل لمن يتابع

في يوماً ما آمنتُ ببعض الأقلام وقدستُها
وأدمنت بعض المدونات أكثر من أي شيء
وفي لحظة أكتست بـ " الماسك "
وقع كل شيء

المدونات لا تفتح باباً للحوار
وتعتمد ع فكرة
" اقرأني وأترك أثراً وعُد لاحقاً "



لكن تبقى مُميزة وجميلة أكثر من الفيس بوك


؛

تكوين
ينظر  بعيداً من خلالي
ما دام مُتعلقاً بـ الشبكة العنكبوتية
ويعبرهـ الناس من جميع الإتجاهات


بعد هذه الفضفضة
أشعر بتحسن رغم أنني لم أُفصح عن اشياء كثيرة
المهم أنني أعمل على كل شيء

تبقى السماء عالية
وأنظر إليها كـ الحياة الجميلة



شكراً لكم جميعاً
وكل عامِ وتكوين يزدهر
وكل عامٍ وأنتم  بحبكم أوفياء

مُلاحظة :- رابط تكوين وحسابي الخاص ف الفيس بوك على يمين المدونة اضغط ع البنر.

وهذا رابط حساب تكوين ع الفيس بوك

الخميس، 11 أغسطس، 2011

ورقة في الحياة

 
اليوم كان عليّ أن أٌنهي عاماً
وأطوي جميع الأوراق دون ترتيب
وأجعلها بين عامين ؛
ثم أدُسّها في حياتي ،،

الجمعة، 5 أغسطس، 2011

لننصت



أُنصِت للصوت المُتبدل في جوف الظلام
حكاية تحكيها الأم لأطفالها في شهر الصيام
هم منصتون مثلي تماماً وأعينهم إليها يتفرسون فيها الأمل
غير أنهم لا يفهمونها كما أفهمها أنا ؛


فرِحون برمضان
 ف بعده يأتي العيد !
ينتظرون يوماً تُقدم لهم عيديةٍ من جارهم
أو بعض جيرانهم
لكي يلبسون ملابسٍ جديدة
ويشترون هدايا لهم
ويفرحون كباقي الأطفال



الأم تحكي حكاية أُخرى في قلبها
"اللهم لا تحرمهم هذه الفرحة وهم مني
اللهم أكرم قلبي بهم كباراً
كما أكرمتني بهم صغارا"



الليل يُدثرهم حُلماً أبيضاً
ينامون واجسادهم تلف بعضها على نفس السرير
والأم تجلس كل ليلةٍ أمامهم وقلبها برتعش
تعصر كفيها وعيونها تنزف
تخنق البكاء لكي لا توقضهم
وشفتيها يُردد آية الكرسيّ
وكثيراً من الدُعاء


انهم يصومون سنةٍ كاملة
ولا يأتيهم رمضان إلا إسماً
يلبسون نفس الثياب في كل عيد
إلا أن فرحتهم لا تحرم قلب الأم فرحةٍ
فهم لا يفهمون حكاية الحياة بعد !

ذاكرة الجسد


قرأت "ذاكرة الجسد" ثلاث مراتٍ إلى الآن
ولم أنتهي منها للمرة الرابعة إكراماً للشهر الفضيل
وفي كل مرة أنتهي فيها من القراءة
لا أجدني أتفق مع نِزار قباني !!

الجمعة، 22 يوليو، 2011

؛



الغيابـ يُخفي الأثر
كما أنهُ يمحو الذاكرة
لقد أضعتُ الملج ـأ في غيابي
وذاكرتي العتقية أتع ـبها إخ ـتـيار الطريق
جُثتي على إحدى الطُرق مرسومة ووجهي إلى السماء ؛

الأربعاء، 20 يوليو، 2011

مع نفسي



تقول الجماد/ـات من حولي
أنني أعاني لحظة شرود مستمر !
مرت أيام وأنا أكرر الجلوس على طاولة مستديرة
وقلبي يخفق في عدم من الوضوح كل مرة
أمرر القلم بين أصابعي
واضرب به على الطاولة كلما شعرت بالإختناق
أضخ الأكسجين بقوة إلى رئتي لأبقى حيآ في لحظتي تلك
في ما مضى ، عندما ينتابني هذا الشعور المُبهم
كنت أحب المشي في طريق مظلم ما بعد العشاء
أحدث نفسي
بصوت لا تسمعة إلا الروح
 التي تحرر كل الأشياء الجميلة داخلي
أقلب صفحاتي بروية وأعيد قرائتها أكثر من مرة
ثم أدوّن بعض الملاحظات في عقلي
في هذا الوقت .. !
وبعد تغيرات طرأت في حياتي على كل الأصعدة
إلا أن هناك بعض الطموحات المؤجلة
والأحلام الصغيرة التي مازالت معلقة إلى الآن
لحظة الشرود هذه هي لحظة تأمل كبيرة
تأخذ مني بعض ايام لكنها لا تستنزف وقتي أبدآ
اشياء كثيرة أحتفلتُ بها في حياتي
كما سجلت لها تاريخ للذكرى
واشياء لا تُذكر / خسرتها
لكني لا اعتبرها خسارة بالمعنى الكبير للكلمة
يمكنني أن أطلق عليها ب "الحازوقات الصغيرة"
 التي تنتهي مع رشفة ماء باردة
بعد أيام قليلة سنكون في الشهر الفضيل
وقلبي أبيض يعكس السلام في روحي
هذا الغفلةُ جميلة لأن الروح تهذي بي
بينما الجماد/ـات منصته بجواري .

الأربعاء، 13 يوليو، 2011

لا تفقده



من منا يفهم لغةٍ تتحشرج في القلوب
يقرأها برويةٍ ويشعر بها ويختلط في تفاصيلها
لولا الحركات لما ترجمنا السكون
ولكن وحدها الحركات لا تكفي لأن نستشف لوناً سادياً يقبع
في الجزء الصغير داخلنا
لا احد يقف للحظة يحفر في عمق الذات
أو ينظر في عين جافة فضاؤها مُتسع للألم
حين تهزّ وتراً من الضحك
فأنت أغلب الأحيان سعيد
وحين تروي صحراء خديكـ دموعاً
فأنت بلا جدل أنك حزين
ليست هذه الرؤية يحتاجها الإنسان
بل قليلاً من الإقتراب نحوه وبكلمة واحد قد تُفجر
بركاناً ظل ثائراً لأعوامٍ في صدورنا